الشاميين» للطبراني (١) و (المستجاد) للدارقطني (٢) و «مكايد الشيطان» لابن أبي الدنيا (٣) و (تعظيم قدر الصلاة) لمحمد بن نصر المروزي (٤) و «معجم الصحابة» لابن قانع (٥) و «الآداب» لأبي العباس الدغولي (٦) و «الضعفاء» لأبي الفتح الأزدي (٧)، و (عوالي مشايخ مصر) لابن عدي (٨)، و «كتاب الطاعة والمعصية» لعلي بن معبد (٩)، وغير ذلك مما يطول سرده، وبهذا حفظ لنا تخريج العراقي ذلك، كثيرًا من نصوص تراث السنة التي تبددت، أو عزت مصادرها الأصلية، خاصة وأن العراقي كان يرجع إلى المصادر، ويستمد منها مباشرة، بدليل عنايته ببيان اختلاف ألفاظ الروايات التي يخرجها، زيادة ونقصا ونصه على أن هذا لفظ رواية فلان، وغير ذلك مما ستأتي أمثلته، وأيضًا فقد صرّح العراقي مرارًا باطلاعه الشخصي على المصدر المخرج منه كما في تخريجه لحديث عائشة في موت رسول الله ﷺ فقد عزاه إلى (المعجم الكبير) للطبراني ثم قال: «وهو حديث طويل في ورقتين كبار»(١٠)، وفي تخريج حديث سبب نزول قوله تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ
(١) «المغني»، ج ٣/٩. (٢) «المغني»، ج ٣/٤٩ (٣) «المغني»، ج ٣/٢٧ (٤) «المغني» ج ٣/٤٨ (٥) «المغني»، ج ٣/ ١١١. (٦) «المغني»، ج ٣/٤٩ (٧) «المغني»، ج ١/ ٦٥. (٨) «المغني» ج ١/ ١٥٣. (٩) «المغني»، ج ١/ ١٥٦ (١٠) «المغني»، ج ٤/ ٤٥٧.