* ومنها كتب التاريخ التي تذكر الأخبار بسندها:«كتاريخ نيسابور» للحاكم (٢) و «تاريخ بغداد» للخطيب البغدادي (٣).
وقد شمل هذا التنوع أيضًا المصادر الحديثية منذ أوائل المؤلفات «كمغازي موسى بن عقبة» السابق ذكرها، و «كموطأ» الإمام مالك (٤)، حتى مؤلفات المعاصرين للعراقي، «كميزان الإعتدال في نقد الرجال» للذهبي (٥) و «تهذيب الكمال» للحافظ المزي (٦).
ولهذا فإن كثيرًا من مصادر العراقي في هذا التخريج تعد حاليا في حكم المفقود، أو مما ندرت نسخه الخطية، على مستوى المكتبات العالمية، وذلك مثل كتاب «السيرة النبوية» لمحمد بن إسحاق (٧) والمغازي الموسى بن عقبة (٨) و «السنن الكبرى» للنسائي (٩) و «مسند العدني»(١٠) و «مسند
(١) ٥ المغني، ج ١/٣٤. (٢) «المغني» ج ١/١٢. (٣) «المغني» ج ١/١٣ و جاه و ٢٢٢ (٤) «المغني» ج ٤/ ٢٢٩. (٥) «المغني» ج ٢/ ١٦٤ و ج ٣/ ١٥٦ (٦) «المغني» ج ٢/١٧. (٧) «المغني» ج ٢/ ٣٨٢ و ج ٣/ ١٨٦ و المغازي الأولى ومؤلفوها، للمستشرق يوسف هورفتس ترجمة الدكتور حسين نصار/ ٧٥، ٧٦، ٨٢. (٨) «المغازي الأولى ومؤلفوها» / ٧٠ و ٧١. (٩) «المغني» ج ٣/٢٦ و ٤٤ (١٠) «المغني» ج ١/٢٥