للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حمل الحديث على أكثر من واحد، وكونهم على رأس القرن (١)، وقد عقب العراقي على كلامه السابق بقوله: «وقد نظمت مذيلا على الأبيات التي أوردها الحاكم، فأوردت الثلاثة الباقين على رأس كل مائة سنة إلى زماننا هذا» بقولي:

«والخامس الطوسي أعني حجة الـ … إسلام وهو محمد بن محمد»

«ذاك الذي أحيا لنا إحياؤه … ميت العمر وجلى القلب الصدي

والسادس الفخر الإمام المرتضى … ابن الخطيب عمى عيون الحسد

ذاك الذي نصب الدلائل للهدى … وأزال شبهة ذي الضلال الملحد

والسابع التبجي (٢) أبو الفتح الذي … بلغ اجتهاد العلم قبضا باليد

أحيا الأنام (إمامه) (٣) ولقد رقى … في شرحه (الإلمام) (٤) فوق الفرقد


(١) «التنبئة» ٩/٤٠.
(٢) يقصد ابن دقيق العيد نسبة إلى «الثبج» وهو الوسط أو وسط الشيء، لأنه ولد في وسط الماء على ظهر سفينة بالبحر الأحمر، قريبا من ميناء «ينبع»، وأبواه متوجهان للحج/ طبقات الشافعية للإسنوي ٢/ ترجمة (٨٥٠) والمعجم الوسيط ١/ مادة «ثبج».
(٣)، (٤) «الإمام» إسم كتاب لابن دقيق العيد وقد شرح فيه كتابه الثاني المسمى بـ «الإلمام في أحاديث الأحكام».

<<  <  ج: ص:  >  >>