أما الباب الثالث: فتضمن أثر العراقي بمؤلفاته وآرائه في مصطلح علوم السنة وعلم رجالها.
وقد قسمته إلى قسمين:
القسم الأول: في مصطلح علوم السنة:
وتناولت فيه خمسة مؤلفات للعراقي في ذلك، وهي:
١ - ألفيته المسماة بـ «التبصرة والتذكرة» و «شرحه الكبير» لها.
٢ - و «شرحه المتوسط».
٣ - و «التقييد والإيضاح لما أُطلق وأغلق من كتاب ابن الصلاح».
٤ - و «نظم كتاب الإقتراح» لابن دقيق العيد.
٥ - و «شرح تقريب النواوي»، وهذا الأخير لم أجده.
أما الأربعة التي قبله فبحثت كلا منها، من حيث تسميته ونسبته إلى العراقي، وبيان ما للموجود من تلك الكتب، من نسخ خطية، وبيان ما طبع منها وتقويم الطبعة، وتفصيل منهج العراقي في كل كتاب مع التحليل والمقارنة، وذكر بعض النماذج من آرائه، ثم تقويم الكتاب عموما ببيان أهم مميزاته، وبعض المآخذ عليه إن وجدت، وبيان عناية العلماء بتلك الكتب، وأثرها فيما بعدها من المؤلفات في موضوعها، وفي الدارسين له.
وقد استدعى ذلك تناول عدد غير قليل من المؤلفات التي خدمت مؤلفات العراقي السابقة بالشرح أو التعليق أو الإختصار، وكثير من تلك المؤلفات ما يزال مخطوطا حتى الآن.