وقد بلغ عدد النسخ الخطية التي أحصيتها بدار الكتب المصرية عموما ٢١ نسخة، ثم قمت بفحص معظمها فوجدت من هذه النسخ ما يحمل العنوان المزدوج، مثل النسخة ذات الرقم (٤٠٣) مصطلح، حيث عُنونت بكتاب (التبصرة والتذكرة).
ثم كُتب عليها بخط مغاير (ألفية العراقي)، وبذلك اجتمع عليها الاسمان كما ذكر المفهرسون، وتعد هذه أقدم النسخ المذكورة عموما وأكثرها توثيقا وإن كان المفهرسون لم يبينوا ذلك، فقد جاء في نهايتها، أنها نقلت من نسخة منقولة من الأصل الذي بخط المصنف، في مجالس آخرها يوم الأربعاء ١٨ شوال المبارك سنة ٧٩٥ هـ، وأن النسخة المنقول منها قرئت أيضًا على المصنف، وقوبلت جهد الطاقة، وشرفها المصنف بخطه الكريم في النصف من شوال سنة ٧٧٥ هـ، ثم كتب بهامش عدة صفحات منها:(بلغ قراءة على مؤلفه)، كما أن ببعض هوامشها تصحيحات للأصل وحواش عليه وخطها واضح والكلمات المشكلة النطق مضبوطة بالحركات كما جاء في نهايتها ذكر العراقي لتاريخ فراغه من تسويد الألفية ثم تبييضه لها بنفسه في تاريخ لاحق، كما قدمت ذكره، وكل هذه توثيقات جيدة ومميزات هامة لم تتوفر لباقي نسخ الدار الأخرى رغم كثرتها كما ذكرت. ولهذا فإنها تترجح على غيرها، ويعتمد عليها عند اختلاف بعض النصوص عنها في النسخ الأخرى.
= و (نشرة المخطوطات بدار الكتب المصرية) قسم ١/ ١٢٣، و (فهرس المخطوطات) .. مجلد/ ١ (مصطلح الحديث) / ١٦٣، ١٦٤، ١٧٣، و (فهرس المصطلح بمكتبة تيمور الملحقة بدار الكتب المصرية: مادة ألفية)، و (فهرس مجاميع تيمور، أيضًا ج ٣: مادة شرح).