وتوجد نسخة أيضًا بدير الاسكوربال بأسبانيا برقم (١٤٨٩) وعنوانها «كتاب التبصرة والتذكرة» للحافظ العراقي (٢).
وأفيد ما ذكرت به الألفية في المصادر العلمية أو الفهارس، هو الجمع بين «التبصرة والتذكرة» و «الألفية» على أنهما اسمان لمسمى واحد وبهذا يندفع الاشتباه، وحسبان التعدد كما مر.
وممن فعل ذلك مؤخرًا: كارل بروكلمان الألماني، حيث ذكر أول مؤلفات العراقي قائلًا:«التبصرة والتذكرة» أو «الألفية» في مصطلح الحديث.
وذكر عدة نسخ خطية بمكتبات العالم، منها نسخة بالمتحف البريطاني برقم (١٥٩٨)(٣) ومثل ذلك فعل الدكتور محمد أسعد طلس في فهرسة بعض النسخ الموجودة بمكتبة الأوقاف العامة ببغداد (٤).
وجرى على ذلك أيضًا مفهرسو دار الكتب المصرية فقالوا:«ألفية العراقي في أصول الحديث»، المعروفة بتبصرة المبتدي، وتذكرة المنتهي، وأوردوا عدة نسخ خطية منها (٥).
ثم ذكروها ثانيًا بعنوان «تبصرة المبتدي وتذكرة المنتهي» وقالوا: وهي المشهورة بألفية العراقي، وأحالوا على النسخ المتقدمة (٦).
(١): فهرس منتخبات الشيخ طاهر الجزائري، ج ٢/ ٥٨. (٢) انظر: فهرس الاسكوربال، ج ١/ ١٠٢. (٣) انظر: تاريخ الأدب العربي، لبروكلمان الأصل الألماني ج ٢/ ٧٧ ط ثانية. (٤) انظر: كشاف مخطوطات خزائن الأوقاف، ببغداد ج ١ نسختي/ ٢٩٥٥، ٢٨٩٩/ مجاميع. (٥)، (٦) انظر: فهرس الكتب العربية بدار الكتب المصرية، حتى نصف ١٩٢٤ م ج ١/ ٦٩، ٧٠ =