ويقول ابن فهد:«وقُصِدَ من مشارق الأرض ومغاربها، فرحل إليه للأخذ عنه والسماع الجم الغفير، الكبير منهم والصغير، فلازموه وانتفعوا به، وكتب عنه جميع الأئمة، من العلماء الأعلام، والحفاظ ذوي الفضل والانتقاد»(١).
وقال التقي الفاسي:«وأخذ عنه علماء الديار المصرية وغيرهم وأثنوا على فضائله»(٢). وتبعه على هذا من بعده (٣).
وقال خطيب الناصرية:«وأخذ عنه العلم والحديث: الأئمة. وذكر سبعة منهم - ثم قال: في آخرين يطول ذكرهم»(٤) ونحو هذا ذكر ابن تغري بردي (٥).
وقال المناوي:«وانتفع به الأصاغر والأكابر»(٦).
أما شهاب الدين الغزي المتوفى سنة ٨٦٤ هـ وأحد علماء الشام المعروفين فقد أشار لأثر تلاميذ العراقي في نشر وتعليم السنة من بعده حيث قال:«وهو شيخ الجماعة والأئمة الذين كانوا في عصره، ولعل غالبهم تلامذته في الفن، وقد أدركنا غالب أعيان تلامذته وأخذنا عنهم بحمد الله»(٧).
= و «بهجة الناظرين» ١٣١ و «الضوء اللامع» جـ ٤/ ١٧٥ و «شذرات الذهب» جـ ٧/ ٥٥. (١) «لحظ الألحاظ»، ٢٣٤. (٢) «ذيل التقييد» ٢١٩ ب. (٣) «الضوء اللامع» للسخاوي جـ ٤/ ١٧٦ و «مقدمة شرح المناوي الموجز لألفية العراقي في السيرة». (٤) «مجموع ابن خطيب الناصرية» (ترجمة العراقي). (٥) «المنهل الصافي»، جـ ٢/ ٣١٢ ب. (٦) «مقدمة شرح المناوي الموجز لألفية العراقي في السيرة». (٧) «بهجة الناظرين» للغزي/ ١٣١.