شرط الكاملية المتقدم في شيخه، يقول:«وصار المنظور إليه في هذا الفن من زمن الشيخ جمال الدين الإسنوي» وهلم جرا (١) ولعل تحديده بزمن الإسنوي لأنه هو الذي سجل وصفه بـ «حافظ العصر» قبل سنة ٧٦١ هـ كما أوضحناه وكما أشار ابن حجر نفسه لذلك في موضع آخر حيث يقول: وصار المنظور إليه في هذا الفن، وقد وصفه بحافظ العصر، الشيخ جمال الدين الإسنوي، ذكر ذلك في «الطبقات، في ترجمة ابن سيد الناس» وفي «المهمات» أيضا (٢).
أما تلميذاه تقي الدين المقريزي وابن فهد، فقررا أنه:«شيخ الحديث الذي انتهت إليه رياسته»(٣).
وقال تلميذه ابن الجزري عنه:«حافظ الديار المصرية ومحدثها وشيخها»(٤).
ومن مؤرخيه المعاصرين له، مؤرخ الشام ومُحدّثه في عصره، شهاب الدين أحمد بن حجي، وقد قال عنه:«شيخ المحدثين، كان محدث الديار المصرية، انتهت إليه بها معرفة علم الحديث … وولي بالقاهرة مشيخة الحديث، بعدة مواضع»(٥).
(١) (إنباء الغمر) جـ ٢/ ٢٧٦. (٢) و ذيل الدرر الكامنة» / ٧٢. (٣) (الضوء اللامع) جـ ٤/ ١٧٧ و «لحظ الألحاظ» / ٢٣٤. (٤) «غاية النهاية» جـ ١/ ٣٨٢ .. (٥) (الأعلام) جـ ٤/ ٢١٩ ب و و «طبقات الشافعية» / ١١٠ ب كلاهما لابن قاضي شهبة و ١ بهجة الناظرين» للغزي/ ١٣١.