الرحلة، حيث لم يذكر تلقيه لمستدرك الحاكم عن غير إسماعيل المذكور، إلا بطريق الإجازة فقط، دون القراءة، ومما قرأه عليه أيضًا «جزء الجعفي»، وهو من الأجزاء الحديثية الهامة (١).
أما باقي البلاد التي شملتها جولة العراقي فنذكرها على النحو التالي:
١ - غزة، وممن سمع منه فيها: محمد بن سالم بن عبد الناصر المتوفى سنة نيف وخمسين وسبعمائة (٢).
٢ - الخليل، وسمع فيها من جماعة منهم: خليل بن عيسى القيمري (٣).
٣ - بيت المقدس، وسمع فيها من كثيرين، أهمهم صلاح الدين العلائي، وتقدم أنه لازمه بها أيضًا في الرحلة الأولى.
٤ - نابلس، وممن سمع منه بها: محمد بن عثمان بن عبد الرحمن بن نعمة (٤).
٥ - بعلبك، وكان بها حينذاك «دار الحديث المعيدية» زاخرة بالنشاط الحديثي (٥)، مما أتاح للعراقي وفرة السماع والاستفادة من علمائها، وممن سمع
(١) «المعجم المفهرس» / ٤١ أ، و (المجمع المؤسس) / ١٨٥ كلاهما لابن حجر. (٢) و الدرر الكامنة (جـ ٤/ ٦٢ و ٥ مجموع ابن خطيب الناصرية) (ترجمة العراقي) و هـ المنهل الصافي، جـ ٢/ ٣١٢ و و «لحظ الألحاظ» / ٢٢٥. (٣) ذكره ابن حجر في (الدرر الكامنة) ولم يذكر وفاته (جـ ٢/ ١٧٩) و (مجموع ابن خطيب الناصرية) ((ترجمة العراقي) و هـ الضوء اللامع، جـ ٤/ ١٧٢ و هـ لحظ الألحاظ) / ٢٢٥. (٤) و «مجموع ابن خطيب الناصرية» (ترجمة العراقي) و «لحظ الألحاظ»» / ٢٢٥ و ٥ المنهل الصافي، جـ ٢/ ٣١٢. (٥) «مقدمة المحدث الفاصل»، للرامهرمزي/ ٩١.