القُرب)، و (قرة العين)، وقد مرت الإحالة بالهامش على بعض مواضع منها.
وقد عرف العراقي لشيخه الميدومي قدره، فخرج له (٤٠) حديثا من مروياته العالية، تساعية الإسناد (١)، لكي يسهل عليه التحديث بها، ولما توفي حضر جنازته، وصلى عليه وودعه لمثواه الأخير، ثم ترجمه في مؤلفاته في الرجال كـ «ذيل العبر» للذهبي (٢)، ورجال كتاب «تقريب الأسانيد»(٣)، وقال عنه:«شيخنا المسند، الرحلة، مسند الديار المصرية»، ثم وثقه فقال:«كان رجلا جيدا ثقة، صحيح السماع، صدوقا خيرا … وافر العقل متين الديانة، ولم يخلف في الشيوخ بعده مثله»، ومن هنا آثر العراقي التلقي عن الرجل كما وصفنا، إلى أواخر حياته، ولم يرحل إلى خارج مصر إلا قبل وفاة الميدومي بشهور، كما سنفصله في الفقرة التالية.
(١) «لحظ الألحاظ» / ٢٣٢، والضوء اللامع جـ ٤/ ١٧٣. (٢) «المنتقى من ذيل العبر» (وفيات سنة ٧٥٤ هـ) (ضمن مجموع ابن خطيب الناصرية). (٣) «طرح التثريب في شرح التقريب» للعراقي وولده ج ١/ ١٠٧، ١٠٨.