عزوه إليه (١) وإن لم يكن في واحد من الصحيحين، عزوته إلى من خرجه من أصحاب السنن الأربعة (٢) وغيرهم ممن التزم الصحة كابن حبان والحاكم (٣)
ثم قال: فإن كان عند من عزوت الحديث إليه زيادة تدل على حكم ذكرتها، وكذلك أذكر زيادات أخر من عند غيره (٤)
ثم قال: فإن كانت الزيادة من حديث ذلك الصحابي، لم أذكره (٥)، بل أقول: ولأبي داود، أو غيره كذا، وإن كانت من غير حديثه قلت: ولفلان (٦) من حدث فلان (٧) كذا (٨)
ثم قال: وإذا اجتمع حديثان فأكثر في ترجمة واحدة (٩) كقولى: «عن نافع عن ابن عمر»، لم أذكرها في الثاني وما بعده، بل أكتفي بقولي: وعنه (١٠) ما لم يحصل اشتباه (١١)، وقال أيضا: فإن لم يكن الحديث إلا في الكتاب الذي رويته منه، عزوته إليه بعد تخريجه وإن كان
(١) مثال البخاري/ التقريب مع طرح التثريب ٢/ ٢٣٢ ومثال مسلم ٢/ ١٠٤ (٢) ينظر مثاله في التقريب مع طرح التثريب ٣/ ٢٨١. (٣) ينظر التقريب مع طرح التثريب ٣/ ٦٧ و ٥/ ٢٠٢ - ٢٠٠ و ٨/١٨ - ١٩. (٤) ينظر التقريب مع طرح التثريب ٧/١٨ و ٨/ ١٦٣، ١١٩، ١٦٩. (٥) يعنى لم أذكر الصحابي مرة ثانية. (٦) يعنى من أصحاب المصنفات. (٧) يعنى من الصحابة. (٨) ينظر التقريب مع طرح التثريب ٨/١٥ - ٦. (٩) يعنى طريقا واحدا كما في المثال الذي ذكره. (١٠) ينظر التقريب مع طرح التثريب ٥/ ١٧٩ - ١٨٣. (١١) يعنى فإن حصل في نظره اشتباه في عائد الضمير في قوله: «وعنه»، صرح بالترجمة في الحديث الثاني أيضا مثل/ التقريب مع طرح التشريب ٦/ ٩٨ - ١٠٦.