ونجد أيضا العراقي من أجل الاختصار قد جمع أكثر من كتاب في عنوان واحد مثل قوله: كتاب (العتق والتدبير وصحبة المملوك)(١) وكتاب (الجنايات والقصاص والديات)(٢) وفي الكتب التي قسمها العراقي إلى أبواب، نجد أبوابها عنده يقل عددها كثيرا عن أبوابها عند عبد الحق (٣) وقد لاحظت من تأثر العراقي بعبد الحق، تطابق تراجم عدد من الأبواب عندهما (٤).
وذكر أبو زرعة ابن العراقي أن والده في وضعه بعض الأحاديث تحت إحدى تراجم الأبواب، قد اقتدى بأصحابه الشافعية (٥) وفي موضع آخر ذكر موافقته في ذلك لابن بطال شارح صحيح البخاري، وللقرطبي شارح صحيح مسلم (٦) وفي موضع ثالث ذكر موافقته في ذلك لابن عبد البر - صاحب التمهيد في شرح الموطأ، وللقاضي عياض شارح صحيح مسلم في كتابه إكمال المعلم (٧).
(١) ينظر التقريب مع طرح التثريب ٦/ ١٩٢. (٢) ينظر التقريب مع طرح التثريب ٧/ ١٧٩. (٣) ينظر الأحكام الكبرى لعبد الحق كتاب الجنائز ٢/ ٤٨٢ - ٥٧٥ وقارن بالتقريب مع طرح التثريب ٣/ ٢٣٦ - ٣٠٩. (٤) ينظر الأحكام الكبرى لعبد الحق ٣/ ٢٧٦ باب الرجاء مع الخوف، والأمثال ٣/ ١٣٧ والقدر ٣/ ٤٤٥ والرؤيا ٤/ ٢٥٣ وتنظر الأحكام الصغرى لعبد الحق ٢/ ٨١٨ هـ باب الأسماء والكنى، و ٨٣٥ «الطب». وقارن بالتقريب مع طرح التثريب ٨/ ١٤٧، ١٨٢، ٢٠٤، ٢٢٠، ٢٢٨، ٢٤٤. (٥) ينظر التقريب مع طرح التثريب ٨/ ٩١ - ٩٩. (٦) المصدر السابق ٢/ ٢٢٦. (٧) ينظر المصدر السابق ٣/ ٢٦٠.