للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ثم قال: هذا حديث حسن، وذكر حال طالوت بن عباد بما يفيد أنه صدوق، وأنه توبع على هذا الحديث.

ثم قال: وأما فضال فأشار إلى أنه مختلف فيه، فضعفه ابن عدى وابن حبان وغيرهما، وأخرج له الحاكم في المستدرك.

ثم قال: ولحديثه هذا شواهد، منها عن عبادة بن الصامت في صحيح ابن حبان ومستدرك الحاكم.

وعن أنس في مسند أحمد بن منيع والحسن بن سفيان وأبي يعلى ومستدرك الحاكم.

وعن أبى هريرة في المعجم الأوسط للطبراني وغيره وعن الزبير بن عدى مرسلا، في الزهد لسعيد بن منصور (١).

وبهذا أثبت رقى الحديث للحسن لغيره، باعتبار مجموع طرقه كما هو المعنى الاصطلاحي لأحد نوعى الحسن.

وهذا أكمل من صنيع شيخه العراقي في هذه التساعيات كما تقدم ..

وقد أخرج العراقي أيضا الحديث (٣٥) من التساعيات، بإسناد البياني من طريق فضال بن جبير سمعت أبا أمامة الباهلي يقول: سمعت رسول الله يقول: لو جاز لأحد أن يسجد لأحد دون الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها تعظيما لحقه عليها، ثم قال: وفضال بن جبير ضعفه ابن حبان وابن عدى (٢).

فأشار بذلك إلى ضعف الحديث من طريقه هذا، كما صنع في الحديث رقم (٦) السابق ذكره.


(١) ينظر العشرة العشارية لابن حجر/ حديث (١٠).
(٢) ينظر التساعيات/ ص ١٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>