درجات الحديث هذه، ويميزها باعتبار مراتب رواتها، فإنه كان ينبغى أن يفصل في منهجه في المقدمة، بحيث يتطابق مع صنيعه خلال الكتاب، ومع ما قرره في علم المصطلح والرجال.
١ - وفي بيان العراقي لصحة الحديث، تارة يكتفى فيه بالعزو، كقوله عن الحديث: متفق عليه، أو رواه الشيخان، من حديث فلان (١) أو رواه البخاري، أو عند البخاري (٢) أو مسلم (٣) أو ابن حبان في صحيحه، أو ابن خزيمة (٤). وتارة يبيين الصحة بذكر قول من أخرج الحديث، مثل قوله: رواه الحاكم من حديث فلان وقال صحيح الإسناد على شرط مسلم، أو على شرط الشيخين، أو وصححه (٥).
وإن كان تصحيح الحاكم متعقبا ذكر ما يتعقب به، كما سيأتي.
ويذكر أيضا تصحيح الترمذى (٦) والدارقطني والخطابي والبيهقي (٧).
٢ - وأما بيانه لتحسين الحديث، فتارة يكون بالنقل عن الترمذى مع إقراره، وذلك في أغلب المواضع (٨).
(١) ينظر التخريج حديث ١، ٥، ٦، ٣٣، ٣٨. (٢) ينظر التخريج حديث ٧، ٩، ٢٩، ٣٥. (٣) ينظر التخريج حديث ٣، ١١، ٣٧، ٧٠. (٤) ينظر التخريج حديث ٢، ٦٢، ٦٨، ٧٢، ٨٦. (٥) ينظر التخريج حديث ١٧، ٣٠، ٣٦، ٥١، ٥٢، ٥٤، ٧٣، ٧٧. (٦) ينظر التخريج حديث ٤٢، ٥٣، ٦٨. (٧) ينظر التخريج حديث (٣٤). (٨) ينظر التخريج حديث ٤٩، ٥١، ٥٢، ٥٤.