ووصفه شيخه في الحديث: تقي الدين السبكي، بالفهم (٢). وشيخه العلائي بالفهم والحفظ (٣).
أما تلاميذه، فمنهم ابن حجر العسقلاني المعروف بنقد شيوخه، وقد قال عن شيخه العراقي: وكان مع ذكائه سريع الحفظ جدا.
ومما مَثَّلَ به لحفظه في بداية حياته العلمية ما ذكره له شيخه العراقي عن نفسه أنه حفظ من كتاب الإلمام (٤٠٠) سطر في يوم واحد (٤).
ومما مثل به لحفظه في أواخر حياته قوله عن أماليه:(وكان الشيخ يمليها من حفظه متقنة محررة مهذبة)(٥).
وهذا يدل على تمتعه بذاكرة جيدة، خالية من الاختلاط والغفلة، خلال حياته العلمية حتى أواخرها، ولم يكتف ابن حجر بوصف شيخه بالذكاء العادي. بل قال:«وكان مفرط الذكاء»(٦).
وقال سبط ابن العجمي تلميذ العراقي أيضًا:(إنه كان ذهنه في غاية الصحة)(٧).
(١) (لحظ الألحاظ) و «الضوء اللامع»، جـ ٤/ ١٧٢. (٢) «لحظ الألحاظ»، ص ٢٢٣. (٣) المصدر السابق ص ٢٢٥. (٤) (المجمع المؤسس) ص ١٧٦ و «الإلمام كتاب في حديث الأحكام»، لابن دقيق العيد وسيأتي التعريف به. (٥) المصدر السابق ص ١٧٨. (٦) «ذيل الدرر الكامنة»، ص ٧٠. (٧) «الضوء اللامع»، جـ ٤/ ١٧٦.