أخص آية - يعنى في التوراة - فقال: يقول الله تعالى: طال شوق الأبرار إلى لقائي … (الحديث) بطوله، وفى آخره: قال ابو الدرداء: أشهد أنى سمعت رسول الله يقول هذا.
فلم يتعرض له العراقي بشيء (١).
وقد أورد الغزالي قبل هذا الموضع بكثير - الحديث مختصرا فقال: وبقوله: ﵊ حكاية عن ربه، ﷿ لقد طال شوق الأبرار إلى الصلاة والسلام - حكاية عن ربه، ﷿ لقد طال شوق الأبرار إلى لقائي، وأنا إلى لقائهم أشد شوقا.
فتصدى العراقي لتخريجه في هذا الموضع المتقدم (٢) ولكنه عند تكرره في الموضع الثاني لم يحل على السابق، ولا تعرض لتخريجه، كما أسلفت.
وقد نقل الشارح في الموضع الأول عن العراقي تخريجه للحديث، دون زيادة (٣) لكن عند تكرره في الموضع الثاني تعقبة بقوله: أغفله العراقي، والذى رواه أبو الدرداء مرفوعا هو قوله: يقول الله تعالى: من طلبني وجدني، ومن طلب غيرى ولم يجدني (٤).
رابعا: أحاديث أوردها الغزالى في الإحياء، ونقلها العراقي في المغنى، وعلق عليها بأنه لم يجدها، أو بأنه لم يجد لها أصلا، هكذا بإطلاق، أو مع تقييد
(١) الإحياء مع المغني ٤/ ٣١٥. (٢) الإحياء مع المغني ٣/٨ حديث رقم (٢). (٣) الإتحاف ٧/ ٢٢١. (٤) الإتحاف ٩/ ٦٠٤.