للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

شرطه (١) وفيما ذكرته كفاية لتوضيح هذا النوع.

ثالثا: أحاديث مصرح بها أو مشار إليها، وتتكرر في الإحياء أكثر من مرة، فقد يخرج العراقي الحديث في موضع، وعند تكرره في موضع آخر يذهل عن التعرض له مرة أخرى، إما بإعادة تخريجه، وإما بالإحالة على موضع تخريجه له، وقد نبه العراقي في مقدمة الكتاب على حصول هذا الذهول منه (٢)، وتقدم توضيح مثل هذا الذهول في مبحث «تخريج العراقي للأحاديث المكررة … » لكن من يقف على الحديث في أحد المواضع التي لم يتعرض العراقي فيها له بتخريج أو إحالة، يظن أنه قد فاته تخريجه كلية، فينتقده في ذلك، مع أنه يكون في الواقع قد خرج الحديث، لكن في موضع آخر، ولم يقف عليه من ينتقده، ومما ساعد على ذلك أنه قد يكون تخريجه للحديث ليس في الموضع الأول لوروده في الإحياء.

ففي موضع ساق الغزالي بعض معجزاته ، وذكر منها «ما تفجر من بين أصابعه من الماء».

فلم يتعرض العراقي في هذا الموضع لتخريج الحديث المشتمل على هذه


(١) انظر الإحياء مع المغني ٢/٦ (حديث أنه شرب لبنا، (الحديث) وفيه قوله الأيمن فالأيمن) وقد خرجه الشارح ٥/ ٢٢٣ والإحياء ٢/١٧ (حديث فضل عائشة على النساء، كفضل الثريد على سائر الطعام) وقد خرجه الشارح ٥/ ٢٥٣.
والإحياء ٢/ ٣٣٢ (حديث نهيه من أكل الثوم والبصل فلا يحضر المساجد) وقد خرجه الشارح ٧/ ٥٦.
والإحياء ٤/ ٩٦ (ذكر الغزالي أنه لم يكن السيف والملك لغيره من الأنبياء) وقد خرج الشارح ما يدل على ذلك/ الإتحاف ٩/ ٧٧.
(٢) المغني مع الإحياء ١/٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>