للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فمن ذلك أن الغزالى قال: قال النبي : «إنك إذا بخيل».

فقال العراقي في المغنى: حديث: «إنك لبخيل»، ثم لم يتكلم عنه بشيء (١) وقد ورد الحديث أيضا في نسخة الزبيدي من الإحياء، ولكنه لم يعلق عليه بشيء (٢).

وفي حاشية طبعة مصطفى الحلبى للمغنى بهامش الإحياء، ذكر مصحح الطبعة، الحديث، ثم علق عليه بقوله: هكذا بالنسخ - يعني نسخ المغنى التي اعتمد عليها في طبعته هذه - من غير ذكر راو، ولم يخرجه الشارح أيضا، فلينظر اهـ. مصححه (٣) وفى موضع آخر قال الغزالي: قال أبو هريرة: قال : إن أهل الجنة كل أشعث أغبر، ذى طمرين، لا يؤبه له، الذين إذا استأذنوا على الأمراء لم يؤذن لهم … (الحديث).

وقد أورده العراقى هكذا في المغنى، ولم يذكر عنه شيئا (٤).

وهكذا جاء الحديث ايضا بنسخة الزبيدى من الإحياء، وقد علق عليه بقوله: بيض له العراقي (٥)، ثم لم يزد هو الآخر شيئا على ذلك.

وفي حاشية الطبعة السابق ذكرها، قال مصححها: قول العراقي: «لم يؤذن لهم» (الحديث)، هكذا في النسخ، من غير راو، وقال الشارح: بيض له العراقي، فَلْيُعْلَم. وهناك حديث ثالث: ذكره الغزالي بقوله: وليس


(١) الإحياء مع المغني ٣/ ٢٥٠ وبهامش الشرح ونسخة الشارح ٨/ ١٩٩.
(٢) الإتحاف/ الموضع السابق.
(٣) الإحياء مع المغني ٣/ ٢٥٠.
(٤) الإحياء مع المغني ٣/ ٢٧٠ حديث (٤).
(٥) الإتحاف ٨/ ٢٣٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>