الحديث بتوسع، ولكن نقل ضمن تخريجه، عن العراقي في تخريج الشطر الذي قدمته، قوله: هو متفق عليه من حديث أبي هريرة (١).
وفي موضع قال الغزالي: وروى جابر أنه ﵇ قال: رأيتني دخلت الجنة فإذا أنا بالرميصاء أمرأة أبي طلحة.
وبعد هذا بسطور قال: لما مات إبراهيم ولد النبي ﷺ فاضت عيناه، فقيل له: أما نهيتنا عن هذا؟ فقال: إن هذه رحمة، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء.
ولم أجد الحديثين ولا تخريجهما في المغنى المطبوع مع الإحياء (طبعة مصطفى الحلبي)(٢) وعند مراجعة شرح الإحياء نجد الزبيدي قد نقل عن العراقي تخريج هذين الحديثين (٣) وفي موضع قال الغزالي: وقال جابر: قال رسول الله ﷺ: قال جبريل ﵇: قال الله تعالى: إن هذا دين ارتضيته لنفسى، ولن يصلحه إلا السخاء وحسن الخلق، فاكرموه بهما ما استطعتم، وفي رواية فأكرموه بهما ما صحبتموه، ثم قال: وعن عائشة الصديقة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: ما جبل الله تعالى وَلِيًّا له، إلا على حسن الخلق والسخاء.
وقد وجدت في طبعة المغنى التي مع الإحياء تخريج العراقي للحديثين (٤).
(١) الإتحاف ٧/ ٥٧٦. (٢) الإحياء مع المغني ٤/ ٧٢. (٣) انظر الإتحاف ٩/٣٠، ٣١ (٤) الإحياء مع المغني ٣/ ٢٣٨ حديثي ٢، ٣.