الروايات التي تنسب إلى التوراة، والإنجيل، أو أحدهما (١)، أو تكون من أقوال بعض أنبيائهم، أو من أخبارهم، أو بعض ما أوحي إليهم (٢).
وقد فسر شارح الإحياء الإسرائيليات في بعض المواضع ٦/ ٢٢٨ بأنها: الكتب التي أنزلها الله تعالى على أنبياء بني إسرائيل، ولكنها في الواقع الموجود خلال «الإحياء» أعم من هذا، فقد تكون موعظة، أو عبرة من أحوال بني إسرائيل، أو أقوال أو أخبار بعضهم، من الصلحاء أو العلماء أو العصاة (٣).
وقد أورد الغزالي ذلك بصيغ متعددة؛ منها الصريح في الرفع إلى الرسول ﷺ، وهذه داخلة في شرط العراقي، ومنها ما ليس صريحًا في إفادة الرفع إلى الرسول ﷺ ولذلك فإن العراقي ترك التعرض لتخريج الكثير منها، وخرج القليل، لما ظهر له في ذلك من فائدة تتعلق بالموضع الذي تعرض له، وما يماثله، مما لم يتعرض له.
ففي بعض مواضع يقول الغزالي:«وفي الإسرائيليات كذا … »(٤).
وبعضها «ذكر بعض العلماء في الإسرائيليات كذا»(٥) وبعضها «روي أو يُروى في الإسرائيليات كذا»(٦) وبعضها يعبر بصيغة «يروى كذا»، أو «وفي
(١) «الإحياء» ١/ ٦٩، ٧٠ و ٢/ ٩٢، ٣٠٨ و ٤/ ٣١٥، ٣٢٨. (٢) «الإحياء» ١/ ٦٥، ٦٦، ٦٧ و ٢/ ٣٠٩ و ٣/٣١، ٣٦٤ و ٤/ ١٥٦، ٢٧٨، ٣١٥، ٣٣٥، ٣٣٦، ٣٣٩، ٣٥٣، ٣٨٩. (٣) «الإحياء» ١/ ٦٧، ٦٨، ٣١٥ و ٢/١٧، ٩٢ و ٣/ ٣٤٠ و ٤/٣٤، ٥٢، ١٥٠، ٣١٥، ٣٣٦، ٣٥٢. (٤) «الإحياء» ٤/٣٤. (٥) «الإحياء» ٤/ ٢٧٧. (٦) «الإحياء» ١/ ٨١، ٢/ ١٨١ و ٤/ ٥٢، ٣٣٦، ٣٥٢.