وأخذ العلوم عن الشيوخ بالسند، كما قام المنهج العام للتأليف على العناية بجمع النصوص وعرضها بطرق مختلفة مع التعقيب أو بدونه، وهذا - أساسا - هو منهج تعليم السنة والتأليف فيها، منذ نشأتها، ثم سرى إلى بقية العلوم الإسلامية من فقه وتفسير وتاريخ ولغة وغير ذلك.
وبهذا يكون منهج تعليمها والتأليف فيها، قد جرى على هذا المنهج العام الذي شمل بقية العلوم الإسلامية معها كما بينا.
وفي تعريفنا لشخصية العراقي وتكوينها العلمي وبحثنا لنتاجه في علوم السنة رواية ودراية، سيتضح لنا تفصيل ذلك، حيث كان العراقي رجل عصره تأثرا وتأثيرا، والنموذج المحتذى لطالب السنة ومدرسها وحافظها والمؤلف فيها.