والأصح (١)، والمشهور (٢)، والأشهر (٣)، والمعروف (٤)، وما عليه الأكثرون (٥)، والجمهور (٦)، والراجح (٧). وذلك يدل بوضوح على شخصيته العلمية، وقدرته النقدية للآراء.
على أن هناك مواضع توقف عن ترجيح رأي فيها على غيره، مثل قوله في ترجمة «عويمر العجلاني» صاحب قصة اللعان: «اختلف في اسم أبيه فقال ابن عبد البر: «عويمر بن أبيض» وقال الطبري: «عويمر بن الجد بن زيد ابن حارثة بن الجد بن العجلان، وهو الذى رمى زوجته بشريك ابن السمحاء وكان قد قدم من سفر فوجدها حبلى». وقد قيل: أنه عويمر بن أشقر أحد من شهد بدرًا، فالله أعلم» (٨) فتعقيبه على هذه الآراء بقوله: فالله أعلم، يفيد أنه لم يترجح لديه رأي من الآراء التي ساقها.
وقد يورد العراقي أكثر من رأي في أحد العناصر دون تصريح ببيان درجه تلك الأراء في تقديره، ولكن تقديمه لأحدها يدل على ترجيحه له كما تقدم بيان ذلك في مبحث شرحه المتوسط للألفية، وأوسع ما بين العراقي آراء العلماء فيه مع تحديد أصحها، هو اسم أبي هريرة، واسم أبيه، حيث قال: «اختلف في
(١) «طرح التثريب»، ج ١/٤٢، ٩٣، ٩٥، ١٥٠، ١٣٤. (٢) «طرح التثريب»، ج ١/ ١٢٣ (٣) «طرح التثريب»، ج ١/ ٧١ (٤) «طرح التثريب» ج ١/٤٣ (٥) «طرح التثريب»، ج ١/٣٩ (٦) «طرح التثريب»، ج ١/٢٥ (٧) «طرح التثريب»، ج ١/٢٥. (٨) «طرح التثريب»، ج ١/ ٩٠.