مختلف فيه على رأيين: أحدهما صحيح، والآخر خطأ، ويظهر لنا أن السياق الذي اقتصر العراقي على ذكره هو الصحيح، وقد أفاد اقتصاره عليه أنه جازم بصحته دون الرأي الآخر، لكنه مع هذا قال في نسبة الإمام أحمد: الذهلي ثم الشيباني (١)، ومقتضى سياق النسب الذي جزم بصحته، وهو أنه من بني شيبان بن ذهل، لا من بني ذهل بن شيبان، أن يقول: الشيباني ثم الذهلي، وهكذا فعل الإمام البخاري ثم الذهبي (٢)، أما قول العراقي: الذهلي ثم الشيباني، فهو موافق للرأي الخاطئ في نسب الإمام أحمد، وبهذا يكون قد أصاب في سياقه للنسب على الرأي الصحيح، ووهم أو سبقه قمة في بيان نسبة الإمام أحمد فقدم وأخر.
وقد يورد العراقي أكثر من رأي في أحد العناصر مع بيان الخطأ (٣)، والبعيد (٤)، والشاذ (٥)، والضعيف (٦)، والمستحسن (٧)، والصواب (٨)، والصحيح (٩)،
(١) «طرح التثريب» ج ١/٣١. (٢) انظر و «تاريخ الإمام أحمد» للحافظ الذهبي ص ١٢ ط دار المعارف سنة ١٩٤٦ ومقدمة و مسند أحمد بن حنبل، ط دار المعارف ج ١/ ٥٨. (٣) «طرح التثريب»، ج ١/٢٤/٣٩. (٤) «طرح التثريب»، ج ١/ ٩٤. (٥) «طرح التثريب»، ج ١/٢٤/. (٦) «طرح التثريب» ج ١/٤٦/١٥٢. (٧) «طرح التثريب» ج ١/ ١٥٠. (٨) «طرح التثريب» ج ١/٣٥. (٩) «طرح التثريب» ج ١/ ٨٨، ٩٢، ١٣٥.