وأبو الحسن الماوردي في كتابه «الحاوي»(١)، وأبو عمر بن الحاجب صاحب «المختصر في الأصول»(٢)، والبغوي في «التهذيب»(٣)، والقاضي أبو بكر الباقلاني (٤)، والإمام النووي في «الخلاصة»(٥)، وفي زياداته على «الروضة»(٦)، وأبو بكر الصيرفي في «الدلائل والأعلام» شرح رسالة الإمام الشافعي (٧)، وابن حزم في «المحلى»(٨).
ومن كتب اللغة: الجوهري صاحب «الصحاح»(٩)، وابن سيده صاحب «المحكم»(١٠)، والزمخشري في «المفصل»(١١)، وابن الأعرابي (١٢)، وابن فارس (١٣).
وإن نظرة فاحصة وشاملة في تلك المصادر وغيرها مما قدمته في مصادره في الألفية، تكشف لنا عن مدى اتساع وعمق إطلاع العراقي وثقافته، سواء في مجال تخصصه وهو علوم السنة، أو فيما يتصل به من العلوم الأخرى من فقه وأصول ولغة.
كما تكشف لنا قيمة هذا الشرح، في اشتماله على نصوص كثير من المصادر العلمية التي تعد في حكم المفقودة حاليًا، أو يندر وجود نسخها.
(١) ج ٢/ ٦٦ (٢) ج ٢/٥ (٣) ج ٢/٢٥ (٤) ج ٢/٤ (٥) ج ١/ ١١٧ (٦) ج ٢/ ٦٧ (٧) ج ١/ ٨٥ (٨) ج ١/٣٣ (٩) ج ١/ ١٠٦ (١٠) ج ١/ ١٠٦، ١٠٧ (١١) ج ٤/٣٧ (١٢) ج ٣/١٤ (١٣) ج ٢/ ٧٨