٣ - أما المصدر التالي لذلك في كثرة الاعتماد عليه، فهو كتب أصول الفقه المعتمدة في بابها، وغالبها للأئمة المتقدمين عن ابن الصلاح، ويليها كتب الفقه وخصوصا المذهب الشافعي لأنه مذهب العراقي.
فأهم ما اعتمد عليه من كتب أصول الفقه: كتاب (الرسالة) للإمام الشافعي (١) وكتاب «البرهان» للإمام أبي المعالي الجويني المعروف بإمام الحرمين (٢) وكتاب (المستصفى) للإمام الغزالي (٣)
• وأهم ما اعتمد عليه من كتب الفقه غير ما تقدمت أمثلته:
* كتاب (العدة) لابن الصباغ (٤)
* وكتاب (فتح العزيز في شرح الوجيز) المعروف بالشرح الكبير، تأليف الإمام أبي القاسم الرافعي (٥)، وهو ابن الصباغ من أئمة الشافعية المتقدمين.
٤ - لم يكتف العراقي في مضمون ألفيته بما جاء في المصادر المكتوبة المشار إليها، بل اعتمد بجانبها على خبراته العلمية ومشاهداته الواقعية لما جرى عليه عمل واصطلاح علماء السنة وحفاظها المعتمدين في عصره، من شيوخه وغيرهم كما مر مثاله:
٥ - يدل كل ما تقدم على جهد العراقي في البحث، وجمع المادة العلمية
(١) «فتح المغيث»، للعراقي ج ١/ ٧١. (٢) (الألفية) و (فتح المغيث، للعراقي ج ٢/١٥. (٣) و الألفية) ١٧٦، ١٨٥ و (فتح المغيث) للعراقي ج ٢/١٥ و ج ٢/ ٦٤ و «فتح المغيث» للسخاوي ج ١/ ٢٨٤، ٢٨٥ (٤) «فتح المغيث» للعراقي ج ١/ ٦٢، ٦٥. (٥) «فتح المغيث» للعراقي ج ٢/ ٧٥ و (فتح المغيث) للسخاوي ج ٢/ ٨٦.