بها؛ تقديرًا لأن اشتغاله بغير السنة من الفقه والأصول وغيرهما كان عملًا جانبيًا، ويؤكد هذا وجود نماذج متعددة للتلمذة عليه خلال تلك المرحلة في الفقه والأصول، وغيرهما من العلوم التي حصلها في دراسته العامة، كما تقدمت، وإن كان المؤرخون لم يعنوا بتحديد أماكن تلك التلمذة.
فمثلًا: عبد الرحمن بن أحمد المعروف بالجلال أبي المعالي القمصي، المولود أول شعبان سنة ٧٩٢ هـ بالقاهرة، وقفت على أنه في سنة ٨٠١ هـ فما بعدها، قد عرض محفوظاته من كتب العلوم المختلفة على شيوخه، ومما عرضه على شيخه العراقي وأجازه به عن شيوخه، الكتب الآتية:
١ - منهاج الوصول إلى علم الأصول، للبيضاوي (في علم الأصول) وأجازه به عن شيخه شمس الدين بن اللبان.
٢ - زوائد منهاج الوصول، للأسنوي (في أصول الفقه) وأجازه به عن مؤلفه.
٣ - منهاج الطالبين، للنووي (في الفقه الشافعي)، وأجازه به عن شيخه أبي عبد الله النعماني.
٤ - الشاطبية، للإمام الشاطبي (في علم القراءات) وأجازه به عن جماعة، منهم البرهان الرشيدي.
٥ - السخاوية، للسخاوي (في علم القراءات أيضًا) وأجازه به عن شيخه عز الدين بن جماعة.
٦ - ألفية ابن مالك (في النحو) وأجازه به عن شيخه «محمد بن إسماعيل