نهى عن مياثر الأرجوان، ولبس القسى وخاتم الذهب (١).
ولهذا تعقب أبو زرعة والده العراقي في هذا، فذكر أن أبا داود اقتصر على الجملة الأولى من الحديث، ثم قال: فلو عزاه المصنف (٢)﵀ للنسائي لكان أولى، لكونه أخرجه بتمامه من هذا الوجه (٣) يعنى بإسناد الأصحية. وعليه يكون التعقب للعراقي في هذا الموضوع في محله (٤).
ومما خالف فيه اصطلاحه في التخريج بالعزو، أنه قال: وعن نافع عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ نهى عن الوصال (الحديث) وفي آخره: إني أطعم وأسقى. ثم قال: وللبخاري: إني أظل أطعم وأُسقي (٥). فتعقبه ولده أبو زرعة بقوله: وعزو والدي ﵀ في أحكامه الكبرى هذه الرواية للبخاري عقب حديث ابن عمر يقتضي (٦) أنها عنده من حديث ابن عمر، وليس كذلك، وإنما هي عنده من حديث أنس.
(١) سنن النسائي الكبرى - كتاب الزينة - باب ذكر حديث عبيدة ٥/ حديث ٩٤٩٦. (٢) يعنى والده العراقي. (٣) ينظر التقريب مع طرح التثريب ٣/ ٢٢٨. (٤) وينظر تعقبه في الاقتصار على ذكر الرواية المعلقة مع وجود المسندة/ التقريب مع طرح التثريب ٣/ ٢٤٢ وفي غزوه ما هو في الصحيحين لأحدهما فقط، حيث يوهم ذلك تفرد أحدهما بالحديث عن الآخر/ ينظر التقريب مع طرح التثريب ٤/٤٥ و ٥/ ١٤٩، ١٥١، ١٥٦ - ١٥٧، ١٨٠، ١٨٩ - ١٩١. وفيما ذكر أنه لم يره في المصدر المعزو إليه مع أنه موجود فيه/ التقريب مع طرح التثريب ٥/ ١٠٢ - ١٠٣ مع تحفة الأشراف ١٢ حديث (١٦٦٥٤). وفيما عزاه إلى ابن ماجه، ولم يوقف عليه فيه/ التقريب مع طرح التثريب ٥/ ١٤٩، ١٥٥ مع تحفة الأشراف ٢/ حديث ٢٩٢٨ وإلى البخاري ولم يوقف عليه فيه ٥/ ١٩٥ مع ١٩٧ وإلى البزار ولم يوقف عليه فيه ٧/ ٢٥٩. (٥) التقريب مع طرح التثريب ٤/ ١٢٧. (٦) يعنى حسب اصطلاحه في المقدمة كما تقدم ذكره وينظر التقريب مع طرح التثريب ١/١٨.