للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

من الصوفية في عصره. وقد رد العراقي عليهم في هذا وفي غيره (١).

وقد وجدنا العراقي أيضًا يؤيد مذهب أهل السنة ويرد على القدرية (٢) كما ينزه الله تعالى عن التشبيه (٣)، والتجسيم (٤) ويقر تأويل أهل العلم للقرآن والسنة واختلافهم في ذلك طلبا للصواب (٥).

وأيضًا فقد قرر العراقي - علانية - في إحدى فتاواه، تلقيب تقي الدين ابن تيمية بـ (الشيخ الإمام) (٦)، وهذا يرادف التلقيب بـ (شيخ الإسلام) (٧). ومعروف أن ابن تيمية كان رائد عقيدة السلف، في عصر العراقي، كما قدمت (٨) وكان تلقيبه - علانية - يمثل ما لقبه العراقي به، مما يعرض قائله للطعن في دينه، وللمخاطرة بحياته (٩)، ومع ذلك سجله له العراقي وثبت عليه.

وفي رثائه لشيخه الإسنوي، يقول:


(١) البعث على الخلاص/ ١٤/ ب، ١٥/ أ، ب، وتنبيه الغبي على تكفير ابن عربي - للبقاعي/ ٢٣، ٥٢، ١٢١ من الطبعة المعنونة بـ (مصرع التصوف) بتحقيق وتعليق/ عبد الرحمن الوكيل …
(٢) (تكملة شرح الترمذي) له ورقة ١٢٠٥، ٢١٢ ب (مخطوط بدار الكتب المصرية) وانظر (أصول الدين) للبزدوي ص ٢٤٩، ٢٥٠.
(٣) (ألفيته في السيرة) (باب تأييده بمعجزة القرآن) / الأبيات من ١٣ - ١٧ (مخطوط بدار الكتب).
(٤) (ألفيته في غريب القرآن) (البيت الخمسون ص ٦١ هامش كتاب (التيسير في علوم التفسير) للشيخ عبد العزيز الدريني).
(٥) (تكملة شرح الترمذي) له جـ ١/ (ورقة ٢٥ ب) (مخطوط مصور).
(٦) ينظر الرد الوافر لابن ناصر الدين/ ١٨٠.
(٧) الرد الوافر/ ٥٠
(٨) وانظر كذلك الرد الوافر/ ٧٠.
(٩) الرد الوافر ٤٩، ٥٠، ٥٥، ٥٦ والبدر الطالع للشوكاني ١/ ٦٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>