وفد النجاشي … فذكره بلفظه، وأخرجه ايضا من حديث أبي أمامة، بنحوه (١) وكتاب الدلائل للبيهقى من مصادر كل من العراقي والزبيدي في تخريج كثير من أحاديث الإحياء، كما يعرف ذلك من مراجعة كتابيهما.
وأورد الغزالي في موضع آخر أن النبي ﷺ كان يعجبه الثياب الخضر فلم يتعرض له العراقي (٢).
وقد قال الشارح: أغفله العراقى، ثم تصدى هو لتخريجه (٣).
وفي موضع ذكر الغزالي: حديث ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطنه … وفيه: فثلث طعام، وثلث شراب، وثلث للنفس.
وقد قام العراقي بتخريجه (٤).
ثم جاء في موضع بعد هذا بكثير قول الغزالي: وفي بعض الألفاظ: «ثلث للذكر» بدل «للنفس».
فلم يتعرض العراقي لتخريج رواية «ثلث للذكر» هذه (٥).
وقد علق الشارح عليها بقوله: هكذا أورده صاحب القوت - يعنى قوت القلوب لأبى طالب المكى - ثم قال: ورواية هذا اللفظ، أغفلها العراقي (٦).
(١) انظر البداية والنهاية لابن كثير - باب هجرة الحبشة ٣/ ٨٦ ط. الفجالة بمصر. (٢) الإحياء مع المغني ٢/ ٣٧٢. (٣) الإتحاف ٧/ ١٢٦. (٤) الإحياء مع المغني ٢/٤ حديث (٤). (٥) الإحياء مع المغني ٣/ ٨٧. (٦) الإتحاف ٧/ ٤٠٥.