بالهامش قائلا:«وقيل سلخ المحرم من السنة، وبه جزم الذهبي في «تاريخ الإسلام»(١) فحكايته للرأي الأخير بصيغة «قيل» يشير إلى تضعيفه له، وترجيح ما قبله، وفي ترجمة علي بن عمر بن أبي بكر العراقي قال:«ومولده سنة ٦٣٥ هـ وقيل سنة ٦٣٦ هـ»(٢)، وفي ترجمة عتيق بن عبد الرحمن بن أبي الفتح قال:«وحدث، ويقال إنه قليل الإفادة للطلبة، ضنينا بكتبه عليهم»(٣).
وقد يعقب على بعض أحوال المترجم بما يدل على نقده لها، ففي ترجمة علي بن يوسف بن حريز الملقب بنور الدين الشطنوفي، وهو من شيوخ شيخ العراقي برهان الدين الرشيدي، قال العراقي:«وله تأليف كبير في مناقب الشيخ عبد القادر الكيلاني، والأولياء الذين كانوا في زمنه، وأثنوا عليه، وكله بالأسانيد المتصلة» يعني بين الشيخ نور الدين، ومن نقل عنهم في الكتاب، وقد توقف العراقي في هذا فقال: «سألت شيخنا الشيخ برهان الدين الرشيدي عن هذا التأليف وكيف وقع له، أي للشيخ نور الدين، هذا التأليف باتصال الإسناد؟ فقال: أي الرشيدي، كان الشيخ نور الدين معظما قبل أن يؤلف هذا الكتاب (٤)» ومعنى ذلك أن العراقي شك في إمكان اتصال السند بين الشيخ نور الدين وبين من روى عنهم ما في الكتاب، نظرا لتأخره عن زمنهم، كثيرا، وقد أقره شيخه الرشيدي على ذلك.
وبمثل هذه الأمثلة يتضح لنا أن العراقي ضمن هذا الذيل كثيرا من آرائه في