٧٥٠ هـ (١) وسنة ٧٥٤ هـ (٢)، وقد أكثر من نقل نصوص مطولة عنه في وفيات سنة ٧٤٩ هـ التي كانت الوفيات فيها تعد بالآلاف يوميا بسبب الطاعون (٣)، وما يزال كتاب ابن قاضي شهبة هذا مرجع الباحثين، رغم كونه مخطوطا حتى الآن، وقد اطلعت عليه واستفدت منه، كما يظهر من إحالاتي عليه خلال البحث، وأيضا ابن فهد، مؤرخ الحجاز في عصره، قد نقل عدة مرات عن ذيل العراقي هذا، وبعض نقوله عبارة عن ترجمة الوادآشي بأكملها كما تقدمت في النماذج، وذلك النقل في ذيله على «تذكرة الحفاظ» للذهبي المسمى «لحظ الالحاظ»(٤) وهو مطبوع حاليا ومتداول ضمن «ذيول تذكرة الحفاظ».
كما نقل أبو زرعة ابن العراقي عن هذا الذيل، في ذيله عليه، الذي بدأه من سنة ٧٦٢ هـ (٥) وما يزال هذا الذيل مخطوطا حتى الآن (سنة ١٤٩٩ هـ)، ولعلي بهذا قد وفقت في عرض الكتاب وتحليله ومقارنته وبيان أثره، رغم افتقاده، وتفرق نصوصه بين مؤلفات من بعد العراقي من أعلام مصر والشام والحجاز، والتي ما يزال أغلبها مخطوطا حتى الآن، وبالله التوفيق.
(١) «الأعلام» ج ١/ ١١٦ أ. (٢) «الأعلام» ج ١/ ١٣١ ب. (٣) «الأعلام» ج ١/ ٩٣ ب، ٩٤ أ، ب، ٩٥ ب، ٩٧ ب. (٤) انظر «لحظ الألحاظ ضمن ذيول تذكرة الحفاظ» / ١١٥، ١١٦، ١٢٥، ١٢٨، ١٣٩ ترجمة مغلطاي. (٥) انظر «ذيل ولي الدين أبي زرعة»، وفيات سنة ٧٦٢ هـ ترجمة «مغلطاي»، وقابلها بنفس الترجمة في: «المنتقى من ذيل العراقي» ضمن مجموع ابن خطيب الناصرية، وقد طبع ذيل ولي الدين ابن العراقي الآن (١٤١٩ هـ) أكثر من طبعة.