(ولا مراء)؛ أي: لا شك (في العصمة)؛ يعني: قتل آدميًا معصوما عمدًا؛ فيجب القود، كما لو قتله بالسيف والآلة الجارحة؛ لأن القصد من عمل القلب وهو باطن، فيعرف بالسبب الظاهر؛ وهو الآلة القاتلة غالبا، وقد وجد.
(وله)؛ أي: لأبي حنيفة (قوله ﵊: ألا إن قتيل خطأ)(١) الحديث.
وقوله:«وفي كل خطأ أرش» من تتمة الحديث.
المقصة: المقراض الجلم الذي يجز به، وهما جلمان، يعني: سميت المِقَصَّة مقصة؛ لأن كل واحد من الحديدين يماثل الآخر.
وفي التنزيل: ﴿قُصِّيهِ﴾؛ أي: اتبعي أثره، واتباع أثر الشيء في [الإتيان](٢) بمثله.
وفي بعض النسخ: للحكمان، ولا وجه له.
قوله:(ولا تماثل بين الجرح والدق): إنما قال هذا؛ لأنه ألحق الغرق بالقتل.
قوله:(لأن القتل بالسلاح غالب).
(*) الراجح: قول أبي حنيفة (١) بياض بالأصل والمثبت من النسخة الثانية. (٢) بياض بالأصل، والمثبت من النسخة الثانية.