للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وكتابه: " نصب الراية لأحاديث الهداية".

- الإمام الحافظ محيي الدين عبد القادر بن أبي الوفاء القرشي (ت: ٧٧٥ هـ) وسمى كتابه أوّلاً الكفاية، ثم سماه له شيخه المَارْدِينِي (ت ٧٥٠ هـ) العناية.

- الإمام الحافظ شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العَسْقَلانِي (ت: ٨٥٢ هـ) واسم كتابه: الدراية في منتخب تخريج أحاديث الهداية، وهو مختصر لنصب الراية.

- الإمام الحافظ قاسم بن قُطْلُوْبَغَا الجمالي ت: ٨٧٩ هـ، واسم كتابه: منية الألمعي فيما فات من تخريج أحاديث الهداية للزيلعي.

وهناك صنف خرجها ضمن شرحه الفقهي مثل: السروجي (ت ٧١٠ هـ) صاحب الغاية، والقاضي إبراهيم بن علي الدِّمَشَّقي (ت ٧٤٤ هـ)، والبابرتي (ت ٧٨٦ هـ) صاحب العناية، والعَيْنِي صاحب البناية، والكمال ابن الهمام (ت ٨٦١ هـ) صاحب فتح القدير، والعلامة مُصلِحُ الدين مصطفى ابن شعبان السروري (ت ٩٦٩ هـ)، له حاشية على شرح ابن الشحنة على الهداية ذكر فيها التنبيه على أحاديث الهداية، وهناك اهتمام لعلماء الهند وباكستان بالهداية فقها وحديثا.

[بعض ما قيل في كتاب الهداية]

إن الهداية كالقُرآنِ قد نسخت … ما ألفوا قبلها في الشرع من كُتُبِ

فاحفظ قواعدها واسلك مسالِكَها … يَسْلَمْ مقالُكَ مِنْ زِيعَ وَمِنْ كَذِبِ

وأنشد الإمام عماد الدين ابن شيخ الإسلام صاحب الهداية (ت ١١٧١ هـ)

في حقها:

كتاب الهدايةِ يَهْدِي الهُدَى … إِلَى حَافِظِيهِ وَيجلو العمى

فلازمه واحفظه يا ذَا الحِجَى … فَمَنْ نالَهُ نالَ أقصى المُنى

قال الإمام المحدث محمد أنور الكشميري الديوبندي (ت ١٣٥٢ هـ):

ليس في أسفار المذاهب الأربعة كتاب بمثابة كتاب الهداية في تلخيص كلام القوم، وحسن تعبيره الرائق، والجمع للمهمات في تفقه نفس، بكلمات كلها درر وغُرَر.

<<  <  ج: ص:  >  >>