فاق شيوخه وأقرانه، وأَذْعنوا له كلّهم، ولا سيما بعد تصنيفه لكتاب الهداية.
[مؤلفاته]
١ - بداية المبتدي: وهو المتن الذي شرحه في الهداية.
٢ - التجنيس والمزيد وهو لأهل الفتوى غير عنيد وقد قال فيه:(إِنَّ هذا الكتاب لبيان ما استنبطه المُتأخّرون ولم ينص عليه المتقدمون).
٣ - شرح الجامع الكبير للإمام محمد بن الحسن (ت ١٨٩ هـ).
٤ - عدة الناسك في عدة المناسك.
٥ - فرائض العثماني.
٦ - كفاية المنتهى في شرح بداية المبتدي.
٧ - مختارات مجمع النوازل.
٨ - معجم الشيوخ: ذكر فيه ترجمة لشيوخه على طريقة المحدثين.
٩ - منتقى المرفوع.
١٠ - نشر المذهب.
١١ - الهداية لشرح البداية.
ويتجلى اهتمام العلماء به وقبولهم له، حينما نرى التزام بعض العلماء قراءته وتدريسه طوال حياته حتى عُرف بقارئ الهداية، ومنهم من انصرف إلى حفظه واستظهاره، منهم: شمس الدين محمد الحلبي (ت ٨٧٩ هـ)، واختبره في حفظه له: العلامة ابن الوردي الشافعي (ت ٧٤٩ هـ)، ومنهم عبد الرحمن الأردبيلي (ت ٩٩٣ هـ)، قال السخاوي: حفظ البديع لابن السَّاعَاتِي (ت ٦٤٠ هـ)، والهداية.
[التعريف بالكتاب]
اسمه:"الهداية في شرح بداية المبتدي" وهو أشهر كتب المؤلّف، جمع فيه المؤلف بين الجامع الصغير للإمام محمد بن الحسن ﵀(ت ١٨٩ هـ) ومختصر القدوري، ولم يتجاوزهما إلا فيما دَعَتِ الضرورة إليه، ورتبه ترتيب الجامع الصغير، كما صرح بذلك في المُقدِّمة، حيث قال: رأيتُ ترتيب الجامع الصغير هو الأحسن فاقْتَفَيْتُه، تبرُّعًا بما اختاره محمد بن