يدور حول البئر، كما في الطاحونة، ولكن عندهما بئر الناضح أن يشد الحبل في وسط البعير، ويشد الدلو في الطرف الآخر من الحبل، ثم يساق، فإذا ساق مقدار الحبل يقع الدلو في رأس البئر، فيؤخذ الماء، فإذا كان بئر الناضح عندهما على هذا التفسير يمكنه نزع الماء باليد، ويمكن في العطن بالناضح أيضًا، فاستويا. كذا في المبسوط (١) والذخيرة.
قوله:(فحريمها) أي: حريم العين (خمسمائة ذراع؛ لما روينا) وعند الأئمة الثلاثة بقدر ما لا بد له في الارتفاق بحسب العادة.
قوله:(والذراع هي المُكَسَّرَة) وهو ست قبضات ذراع العامة، وإنما وصف بذلك لأنها نقصت عن ذراع المَلِكِ، والمَلِكُ بعض الأكاسرة، وكانت ذراعه سبع قبضات، كل قبضة أربع أصابع. كذا في المغرب (٢) والخصائل.
قوله:(وقد بيناه) أي: الوجه في أن الخمسمائة تعتبر من كل جانب، ولكن لم يذكر بيان الذراع.
قوله:(فيزاد) أي: فيزاد في الحريم بقدر ما لا يتعطل البئر الأول.
(١) المبسوط للسَّرَخْسِي (٢٣/ ١٦٢). (٢) المغرب للمطرزي (ص: ١٧٤).