للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وُضُوءُ لِمَنْ لَمْ يُسَمِّ اللَّهَ وَالمُرَادُ بِهِ نَفْيُ الفَضِيلَةِ، … ... .

المايمرغي (١): المنقول من السلف في تسمية الوضوء: بسم الله العظيم، والحمد لله على الإسلام (٢).

وفي الخبازية: هو المروي عن النبي .

وعن الوبري (٣): يتعوذ في ابتداء الوضوء ويبسمل والأفضل فيه أن يقول: بسم الله الرحمن الرحيم، وفي الْمُجْتَبى: لو قال: بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله العظيم، والحمد لله على الإسلام، فحسن لورود الآثار فيها، وقال صاحب المحيط: ولو قال في ابتداء الوضوء: لا إله إلا الله، أو: الحمد لله، أو: أشهد أن لا إله إلا الله، يصير مقيمًا لسنة التسمية (٤).

التسمية شرط في الوضوء عند أصحاب الظواهر (٥)، وأحمد (٦).


(١) محمد بن محمد بن إلياس الملقب فخر الدين المايمرغي تلميذ الكردري وروى الهداية عنه عن مصنفها وهو أستاذ السغناقي وعنه روى الهداية عن الكردري عن المصنف رحمة الله عليهم. الجواهر المضية في طبقات الحنفية (٢/ ١١٥). وقال: المايمرغي بفتح الميم وسكون الألف والياء المثناة من تحتها، وفتح الميم الثانية، وسكون الراء، وكسر الغين المعجمة، نسبة إلى ما يمرغ قرية كبيرة على طريق بخاري من طريق نخشب. الجواهر المضية في طبقات الحنفية (٢/ ٣٤٥).
(٢) انظر: المبسوط للسرخسي (١/ ٥٥)، ودرر الحكام شرح غرر الأحكام (١/١٠).
(٣) أبو نصر أحمد بن محمد بن مسعود الوبري الحنفي، الموصوف بالإمام الكبير، شارح مختصر الطحاوي. وفاته حدود سنة (٥١٠). انظر: الجواهر المضيئة (١/٣٦)، وفي تاج التراجم (٥٢)، وفي الطبقات السنية (٢/ ٩٠)، وفي الفوائد البهية (١٦١)، وفي تكملة الإكمال لابن نقطة (٢/ ٤٣٨) وهدية العارفين (٢/ ٨٣).
(٤) انظر: البناية شرح الهداية (١/ ١٩٤). وقال: قلت: هذا كما ترى كل واحد من الأئمة هؤلاء الكبار يذكر حديثًا أو أثرًا لم يبين مخرجه، ولا حاله من الصحة والضعف، والآفة في ذلك من التقليد.
(٥) قال ابن حزم: وتستحب تسمية الله تعالى على الوضوء، وإن لم يفعل فوضوءه تام. المحلّى (١/ ٢٩٥).
(٦) قال صالح بن الإمام أحمد بن حنبل: قلت: ما تقول فيمن نسي التسمية عند الوضوء أو تعمد تركه؟ قال: لا ينبغي أن يعاند، وأرجو أن يجزئه، والحديث الذي يروى فيه لا أراه ثبت. مسائل الإمام أحمد بن حنبل رواية ابن أبي الفضل صالح (١/ ٢٩٥). =

<<  <  ج: ص:  >  >>