حالة الثناء والقنوت وصلاة الجنازة، وكل قيام ليس فيه ذكر مسنون - كما في تكبيرات العيد -؛ فالسنة فيه الإرسال، وبه كان يفتي شمس الأئمة السَّرَخْسِي، والصدر الكبير برهان الأئمة، والصدر الشهيد حسام الأئمة. كذا في المحيط (١).
قوله:(ثم يقول سبحانك اللهم وبحمدك إلى آخره: ولم يذكر في الأصل ولا في النوادر (وجل ثناؤك).
قال أبو حفص: يكره أن يقول المصلي (٢).
وكان الحلواني يقول: قال مشايخنا: إن قال جل ثناؤك) لم يمنع، وإن سكت لم يؤمر (٣).
وعن أبي حنيفة: إذا قال: سبحانك اللهم وبحمدك - بحذف الواو - فقد أصاب. كذا في فتاوى الظهيرية (٤).
ومعنى قوله:(وجل ثناؤك) ولم يذكره في المشاهير. ثم (سبحان) علم التسبيح، لا يصرف ولا ينصرف، ومنصوب على المصدرية.
ومعنى قوله:(سبحانك اللهم)؛ أي: سبحتك بجميع الآيات، وبحمدك سبحتك. كذا في المغرب (٥).
(*) الراجح: قول أبي حنيفة ومحمد. (١) المحيط البرهاني لابن مازة (١/ ٣٥٦). (٢) انظر: النهر الفائق شرح كنز الدقائق لسراج الدين بن نجيم (١/ ٢٠٨). (٣) انظر: المحيط البرهاني لابن مازة (١/ ٣٥٦). (٤) انظر: حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح (ص ٢٨١). (٥) المغرب في ترتيب المعرب للخوارزمي (ص ٢١٥).