فِي سَبِيلِ اللَّهِ» (١)، وفي رواية:«أكراعه». والكراع: الخيل. وروي أنه اجتمع في خلافة عمر ﵁ ثلاثمائة فرس مكتوب على أفخاذها: حبس في سبيل الله.
قوله:(والإبل) تدخل في حكمه بالدلالة كما ذكر في الكتاب، مع أنه روي أن أم معقل جاءت إلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، إن أبا معقل جعل ناضحه في سبيل الله، فإني أريد الحج أفأركبه؟ فقال ﵇:«ارْكَبيهِ فَإِنَّ الحَجَّ والعُمرةَ مِنْ سَبيلِ اللهِ»(٢).
قوله:(فأشبه)؛ أي: ما ينتفع به مع بقاء أصله (العقار والكراع) مع أن البخاري روى أنه ﵇ قال في قصة عمر ﵁: «إن خالدًا حبس أدرُعَهُ وأعبُدَهُ».
(*) أخرجه البخاري (٢/ ١٢٢ برقم ١٤٦٨) ومسلم (٢/ ٦٧٦ برقم ٩٨٣) من حديث أبي هريرة ﵁. (١) سبق تخريجه. (٢) أخرجه أبو داود (٢/ ٢٠٤ برقم ١٩٨٨) والحاكم (١/ ٦٥٦ برقم ١٧٧٤) من حديث أم معقل ﵂. وقال: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.