والغامدية: امرأة من غامد حي من الأزد، وفي حديثها:«لَقَدْ تابَتْ توبةً لَوْ تابها صاحبُ مُكْسِ الغُفِرَ له»(١) يعني المكاس، وهو العشار، والمكس ما أخذه.
قوله ﵇ لماعز:«اصْنَعوا … »، يعني حين سئل عن غسل ماعز وكفنه والصلاة عليه، قال ﵇:«اصْنَعوا به ما تَصْنَعُونَ بمَوْتَاكُم، فلقد تاب توبةً لو قُسِّمَتْ على أهلِ الحِجازِ الوَسِعَتْهم، ولقد رأيتُهُ يَنعَمِسُ في أنهار الجنة»(٢).
وعن مالك: لا يصلّى على المرجوم، ولكن ذكر في الجواهر: غُسل وصلي عليه (٣).
الجلد: ضرب الجلد. ثمرة السوط: عقد أطرافه. ذكره في الصحاح (٤).
وقيل: مستعار من واحدة ثمر الشجر، وهي عزبتُه وذَنَبُه وطَرَفُه، وهو الأصح؛ لما ذكر الطحاوي أن عليا جلد الوليد بسوط له طرفان، وفي رواية: له ذنبان أربعين جلدة، فكانت الضربة ضربتين. كذا في المغرب (٥).
وفي الإيضاح (٦) دليل عليه، قال: وينبغي ألا يضرب بسوط له ثمرة إذا
(١) أخرجه مسلم (٣/ ١٣٢٣ رقم ١٦٩٥) من حديث بريدة ﵁. (٢) هذا الحديث ملفق من حديثين شطره الأول تقدم تخريجه قريبا، وشطره الثاني أخرجه أبو داود (٤/ ١٤٨ رقم ٤٤٢٨)، والنسائي في الكبرى (٦/ ٤١٧ رقم ٧١٢٨)، وابن حبان (١٠/ ٢٤٦ رقم ٤٤٠٠) من حديث أبي هريرة ﵁. (٣) عقد الجواهر الثمينة (٣/ ٢٧٥)، وانظر: المدونة لابن القاسم (٤/ ٥٠٨). (٤) ينظر: لسان العرب (١٠/ ٣٣١). (٥) المغرب في ترتيب المعرب للمطرزي (٦٩). (٦) انظر: العناية شرح الهداية للبابرتي (٥/ ٢٣٠).