خبز كان، ولم يفرق بين جنس وجنس، وبه قال مالك لاعتبار الحقيقة.
وفي شرح الوجيز: وهو المذهب، وما ذكر في الوجيز: ولم يحنث بخبز الأرز إلا بطبرستان وهي آمل وبلادها (١).
وفي الأنساب: سمعتُ القاضي أبا بكر الأنصاري ببغداد: إنما سُمِّي طبرستان وهي تبرستان؛ لأن أهلها كانوا يحاربون بها، يعني الفأس فعرب.
وقيل: طبرستان، والنسبة إليها طبري (٢).
وفي الذخيرة: حلف لا يأكل خبزًا ولا نية فأكل كليجة (٣) وجُوزَينجا (٤)، أو نوالة بربدة، قال محمد بن سلمة: لا يحنث في الوجوه كلها؛ لأنها لا تسمى خبزًا مطلقا.
وقال أبو الليث: لو أكل الكليجة والنوالة المقطوعة يحنث؛ لأن الكليجة خبز حقيقة وعُرفًا، واختصاصها باسم آخر للزيادة لا للنقصان فلا يمنع دخولها تحت مطلق الاسم، وأما النوالة فخبز ضمت إليها أشياء أخر.
(١) العزيز شرح الوجيز للرافعي (١٢/ ٢٩٤). (٢) الأنساب للمسعاني (٩/٣٩). (٣) جاء في تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي (٩/ ١٢٦): كليجا (فارسية)، كليجة أو كليجة: خبز صغير معجون بالزبد. وقد ذكرها ابن بطوطة في رحلته (١/ ٤٠٢)، وذلك أثناء زيارته لأمير خوارزمي، وذكر أن مائدته فيها «الطعام من الدجاج المشوي، والكراكي، وأفراخ الحمام، وخبز معجون بالسمن يسمونه الكليجا، والكعك والحلوى». وقد ذهب آخرون إلى أن أصل التسمية تركي، وبعض آخر إلى أنها كلمة عربية محرفة من كلمة "كيالجة " التي تعني المكيال. (٤) قال نجم الدين النسفي: (ج وزي نج): وإن حلف لا يأكل خبزا فأكل جُوزَينجا لم يحنث، هو فارسي معرب، وفارسيته: وَعِيَالَاتِهِمْ لِلاختصاصه باسم آخر. طلبة الطلبة (ص ٧٠).