شقصًا له في عبد» (١)، والأمة مثله لتناولهما لفظ العبد.
وفي الذخيرة: قال: مماليكي كلهم أحرار، ونوى الرجال لا النساء لم يذكره، وقالوا: لا يصدق ديانة بخلاف قوله: (كل مملوك لي) ونوى التخصيص يصدق ديانة.
قوله:(لا يملك بيعه مفردًا)، وكذا لو أعتقه عن الكفارة لا يجوز، ولا تجب صدقة الفطر عنه.
قوله:(كل مملوك أملكه حر بعد غد) ظرف؛ لقوله:(حر) لا لقوله: (أو مملوك)؛ لأن أملكه للحال.
وقوله:(ثم جاء بعد غد)، ولفظ (بعد) بالرفع دون النصب؛ لما أن بعد معرب وليس بمبني، وإنما انتصب في مواضع على الظرفية، فلما كان في موضع الفاعل ارتفع كذا نقل عن العلامة مولانا حافظ الدين.