(ما يصلح جوابًا وردًا) وهو سبعة؛ أي: من المذكورات في الكنايات: اخرجي، اذهبي قومي تقنّعي اغربي تخمّري، فصلاحية الرد فيها أن يرد الزوج قولها بسؤال الطلاق.
ففي قوله: اخرجي اذهبي وقومي واغربي؛ أي: اخرجي واتركي سؤال الطلاق، وكذا في اذهبي وقومي واغربي.
وفي القدرية:"اغربي" بالغين والراء وبالعين والراء.
وأما تقنّعي فمن القناعة، وقيل: من القناع وهو الخمار، ومعنى الرد فيه أن ينوي: اقنعي بما رزقك الله من أمر المعيشة، أو اتركي سؤال الطلاق واشتغلي بالتقنع الذي هو أهم لك من سؤال الطلاق؛ إذ كشف رأسك يشينك والتقنع يزينك.
وكذا قوله: استبرئي وتخمَّري؛ لأنهما من الستر والخمار.
قوله:(لأن الظاهر أن مرادَهُ الطلاق)، والقاضي مأمور باتباع الظاهر، ولأن كلامه جواب لسؤالها الطلاق، والسؤال يصير مفادًا في الجواب؛