(المُترجم) المسمى (بعُدة الناسك) بضم العين (في عدة من المناسك) بكسر العين، والعِدّة: السلاح، بالفارسية: شمار، وفي بعض النسخ: في عدة من المناسك وهو الأصح.
وفي التحفة: كل من كان وقوفه إلى الإمام أقرب فهو أفضل؛ لأنه يعلم الناس المناسك فيقرب منه حتى يسمعه؛ فيقفون إلى غروب الشمس؛ فيكبرون ويُهللون ويحمدون الله تعالى ويُصلّون على النبي ﵇ ويسألون الله حوائجهم فإنه وقت مرجو، قال ﵇:«أفضل الدعاء أهلُ عرفة»، وعنه ﵇ أنه قال:«إِنَّ الله تعالى يباهي بأهل عرفة المَلائِكَةَ فيقول: انظروا يا ملائكتي إلى عِبادِي يَأتونَ شُعْثًا غُبْرًا مِنْ كُلِّ فج عميق اشهدوا أَنِّي قد غفرت لهم فيرجعون كيوم ولدتهُمْ أُمَّهُمْ».
وقيل: إذا وافق يوم عرفة يوم جمعة غفر لكل أهل الموقف، وقد صح عن النبي ﵇ أنه [قال]: «أفضل الأيام عرفة إذا وافق يوم جمعة، وهو أفضل من سبعين حجَّةٍ في غير جمعة» ذكره في تجريد الصحاح بعلامة الموطأ (١).
(١) ذكره في جامع الأصول (٩/ ٢٦٤، برقم ٦٨٦٧) وقال: أخرج «الموطأ» من قوله «أفضل» والحديث بطوله ذكره رزين، قال ابن حجر: وأما ما ذكره رزين في جامعه مرفوعا … ؛ فحديث لا أعرف حاله؛ لأنه لم يذكر صحابيه ولا من خرجه بل أدرجه في حديث الموطأ الذي ذكره مرسلا … ، وليس في الموطآت. فتح الباري لابن حجر (٨/ ٢٧١).