للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

والحجز: بكسر الحاء المهملة وسكون الجيم.

وذكر الإمام الإسبيجابي: إذا بلغ الطائف مقابل الباب يقول: اللهم بيتُكَ عظيم ووجهك كريم وأنتَ أرحمُ الرّاحمين، فأعِذْنِي مِنَ النارِ ومن الشيطان الرجيم، وحرم لحمي ودمي على النار، وأمنِّي من أهوال يوم القيامة، واكفني مؤنة الدنيا والآخرة.

فإذا بلغ الركن العراقي يقول: اللّهُمَّ إني أعوذُ بك من الشرك والشَّكْ والنفاق والشقاق وسوء الأخلاق، وسوء المنظر في الأهل والمال والولد.

وإذا بلغ الميزاب يقول: اللَّهُمَّ أَظلَّني تحت ظل عرشك يوم لا ظلَّ إِلَّا ظلُّكَ، لا إله غيرك يا أرحم الرّاحمين، اللهم اسقني بكأس نبيك محمد شربةً لا أظمأ بعدها أبدًا.

وإذا بلغ الركن الشامي يقول: اللهم اجعله حجا مبرورًا، وسعيًا مشكورًا، وذنبا مغفورًا، وتجارة لن تبور يا عزيز يا غفورُ: اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنك أنت الأكرم.

وزاد في الفتاوى الظهيرية: نجني من حَرِّ جهنم؛ لكن قال فيه: رَبِّ اغفر وارْحَمْ، إلى آخره. عند الركن العراقي.

وإذا بلغ الركن اليماني يقول: اللهم أني أعوذُ بك من الكفر وأعوذ بك من الفقر، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، وأعوذُ بك من الخزي في الدنيا والآخرة.

ويقول فيما بين الركن اليماني والحجر: ربّنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.

وفي الفتاوى الظهيرية: يقول هذا عند الركن اليماني، وفيه يقول في جميع طوافه: اللهم إني أعوذ بك من الشرك والشك إلى آخره (١).

وذكر الإسبيجابي ويقول أيضًا عند الحجر إذا بلغه: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي


(١) انظر: تبيين الحقائق للفخر الزيلعي (٢/١٧)، ومجمع الأنهر لشيخي زاده (١/ ٢٧٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>