لصالح الأعمال والأخلاق فإنَّهُ لا يَهدي لصالحها إلا أنتَ، واصْرِف عَنِّي سَيِّئَها فإنه لا يصرف عني سَيِّئَها إلا أنتَ، ثبتنا بالقول الثابت في الدنيا والآخرة ولا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا إلى قوله: أنتَ الوَهّاب». كذا ذكره المحبوبي (١).
وفي الفتاوى الظهيرية: وإذا دخل المسجد الحرام يقول: "بسم الله، السلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي " إلى آخره، "السلام على ملائكة الله، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله، بسم الله دخلت وعلى الله توكلت، اللهم اهد قلبي وسدد لساني واقبل توبتي، وثبتني بالقول الثابت في الحياة الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك في مقامي أن ترحمني وتقيل عثرتي وتضع عني وزري، اللهم أدخلني برحمتك في عبادك الصالحين (٢).
وفي شرح الوجيز: ويدعو بما أحب من مهمات الدنيا والآخرة، وأهمها سؤال المغفرة (٣).
ويرفع يديه في هذا الدعاء عند الشافعي (٤)، وأحمد (٥).
ومالك لا يرى ذلك (٦)، وعندنا لا يرفع إلا في سبع مواطن كما مر.
قوله:(ويرفع يديه) وفي السهيلي والمجتبى، وشرح الوجيز: يرفعهما كما يرفع عند افتتاح الصلاة.
وفي الْمُجْتَبى في كتاب الخصال: تُرفَع الأيدي في تسع مواطن، أربعة منها: استفتاح الصلاة والقنوت وتكبيرات العيدين واستفتاح الطواف، والخمس الباقيات على الصفا والمروة وعند الجمرتين والوقوفين (٧).