للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

لِمَا رَوَيْنَا، وَلِحَدِيثِ «الْأَعْرَابِيِّ فَإِنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكْتُ وَأَهْلَكْتُ، فَقَالَ: مَاذَا صَنَعْت؟ قَالَ: وَاقَعْت امْرَأَتِي فِي نَهَارِ رَمَضَانَ مُتَعَمِّدًا، فَقَالَ : أَعْتِقْ رَقَبَةٌ. فَقَالَ: لَا أَمْلِكُ إِلَّا رَقَبَتِي هَذِهِ، فَقَالَ: صُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ. فَقَالَ: وَهَلْ جَاءَنِي مَا جَاءَنِي إِلَّا مِنَ الصَّوْمِ؟ فَقَالَ: أَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا.

فَقَالَ: لَا أَجِدُ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُؤْتَى مِنْ تَمْرٍ. وَيُرْوَى بِعَرَقٍ فِيهِ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا، وَقَالَ: فَرِّقْهَا عَلَى المَسَاكِينِ فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا بَيْنَ لَابَتَي المَدِينَةِ أَحَدٌ أَحْوَجُ مِنِّي وَمِنْ عِيَالِي، فَقَالَ: كُلِّ أَنْتَ وَعِيَالُكَ، يُجْزِيَكَ وَلَا يُجْزِي أَحَدًا بَعْدَك»، … ... .

والمعاصي خوفًا من العقوبة، ولا يحصل ذلك بالتوبة فقط.

وفي هذا المعنى: معنى الأكل والشرب مساوٍ؛ بل أقوى كما ذكرناه، فيلحق بالجماع دلالة كما ذكرنا.

(لما روينا)؛ وهو قوله : «فعليه ما على المظاهر». (ولحديث الأعرابي)؛ وهو سلمة بن صخر البياضي الأنصاري، وحديثه مذكور في الصحيحين.

العرق: مكيال أهل العراق. وقيل: مكيال معروف بالمدينة، [وهو مذكور.

العرق - بفتح العين والراء -] (١) الزنبيل العظيم من الليف وغيره.

وفي صحيح مسلم (٢): فأمره أن يجلس، فجاءه عرقان فيهما طعام، فأمره أن يتصدق بهما، فإذا كان العرق خمسة عشر صاعًا؛ فالعرقان ثلاثون صاعًا على ستين مسكينًا.

واللابة: [الحرة] (٣)، وهي أرض ذات حجارة سود.

والمعنى: ليس في المدينة أحوج مني.


(١) ما بين المعقوفتين: زيادة من النسخة الثانية.
(٢) أخرجه مسلم (٢/ ٧٨٣، رقم ١١١٢).
(٣) ما بين المعقوفتين: زيادة من النسخة الثانية.

<<  <  ج: ص:  >  >>