تناسب به، وكتب الفقه لأهله ما زاد على نسخة من رواية واحدة، وفي التفسير والحديث: ما زاد على اثنين، وفي المصاحف لمن يحسن القرآن: ما زاد على الواحدة (١).
وقيل: هذا كله يعتبر، وكتب الطب والنجوم والأدب كلها معتبرة، ويعتبر البقرة وقيمة الكرم والضيعة عند أبي يوسف وهلال (٢).
وقيل: يعتبر الغلة عند أبي حنيفة، وعندهما: يعتبر الفضل على الكفاية مع عياله إلى القابل، وفي غلة الحوانيت والدور تعتبر الكفاية عند محمد (٣)، وقد مر جنسها فيمن يجوز دفع الصدقة.
قوله:(يُمَوِّنُهُ وَيَلِي عَلَيْهِ): وفي جامع قاضي خان والولاية نعمة، ولها أثر في إيجاب الشكر والرأس سبب لهذا الوصف (٤)(لأنه)؛ أي: لأن الواجب يضاف إليه.
(ولهذا تتعدد بتعدد الرأس مع اتحاد اليوم): وهذا البحث بتمامه في الأصول.
(١) المجتبى لنجم الدين الزاهدي (١/ ٥٩٩). (٢) انظر: المجتبى لنجم الدين الزاهدي (١/ ٥٩٩). (٣) انظر: المجتبى لنجم الدين الزاهدي (١/ ٥٩٩). (٤) انظر: البناية شرح الهداية للعيني (٣/ ٤٨٥). (٥) البيتان من الطويل، وهما لعلي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي السبخي كما في معجم الأدباء (٤/ ١٦٨٣) والنجوم الزاهرة ٥/ ٩٩.