وكذلك سميت بنت لبون؛ لأن أمها لبون بولادة الأخرى، وسميت حِقَّة؛ لأنه يحق لها أن تُركَبَ ويُحمل عليها.
وسميت جذعة؛ لمعنى في أسنانها معروف عند أرباب الإبل، وهي أعلى الأسنان التي توجد، وبعدها ثني وسديس وبازل.
ولا يجب شيء من ذلك في الزكاة؛ لنهيه ﵇ السعاة عن أخذ كرائم أموال الناس. كذا في المبسوط (١).
(اشتهرت كتب الصدقات)؛ فإنه ﵇ كتب هذا في كتابه لأبي بكر وعلي، وكتب أبو بكر هكذا لأنس حين وجهه إلى البحرين: بسم الله الرحمن الرحيم، هذه فريضة الصدقة، فرض رسول الله ﷺ على المسلمين، والتي أمر الله تعالى بها رسوله، فمن سئلها من المسلمين على وجهها فليعطها، ومن سئل فوقها؛ فلا يعطه، ثم يبين في ذلك الكتاب كما ذكر في المتن.
قوله:(وفي العشر شاتان)؛ أي: مع الحقتين.
[(وفي خمس عشرة ثلاث شياه)؛ أي: مع الحقتين. (وفي] (٢) عشرين أربع شياه)؛ أي: مع الحقتين.
(١) المبسوط للسرخسي (٢/ ١٥٠). (٢) ما بين المعقوفتين: زيادة من النسخة الثانية.