مرعى، فكانوا مقيمين باعتبار الأصل. كذا في المبسوط (١).
وفي التحفة: الأعراب والأكراد والتراكمة والرعاة الذين يسكنون في بيوت الشعر والصوف مقيمون؛ لأن مقامهم المفازة عادة (٢)، وبه قال الشافعي (٣)، وفي المحيط: وعليه الفتوى.
أما إذا ارتحلوا عن موضع إقامتهم في الصيف، وقصدوا موضعا آخر للإقامة في الشتاء، وبين الموضعين مسيرة ثلاثة أيام؛ فإنهم يصيرون مسافرين في الطريق عند أبي حنيفة. كذا في المحيط (٤).
وفي الْمُجْتَبى: ذكر البقالي: الملاح مسافر وإن كان أهله وماله في السفينة (٥)، وبه قال الشافعي (٦)، وسفينة ليست بوطن له إلا عند الحسن، وأحمد (٧)، وفي المحيط: صاحب السفينة والملاح لا يكون مقيمًا بإقامته؛ إلا أن يكون قريبا من وطنه (٨).
قوله:(في الوقت أتم)؛ يعني: سواء اقتدى به في جزء من صلاته أو كلها،