وقال زفر، والشافعي (١)، ومالك (٢)، وأحمد (٣): يجوز أن يبني محافظة على عمله؛ لما أن اقتداء الراكع بالمومئ يجوز، فكذا البناء؛ لأنه يصير بناء القوي على الضعيف.
قوله:(ثم أعيا)، وفي الصحاح: الإعياء لازم ومتعد، يقال: أعيا الرجل في المشي إذا تعب، وأعياه الله كلاهما بالألف (٤)، والمراد هنا اللازم؛ لأن معناه بالفارسية مائدة سد.
وفي بعض النسخ: ثم يَعْيَ.
وفي المغرب الصواب: أعيى أو يعيي (٥).
فكذا لا يكره الاتكاء؛ لأن بالاتكاء ينتقص القيام، وبالقعود يترك كله. كذا في الكافي (٦).
(*) الراجح: قول أبي حنيفة. (١) انظر: البيان للعمراني (٢/ ٤٤٧)، والمجموع للنووي (٤/ ٣١٨)، والتنبيه للشيرازي (ص ٤٠). (٢) انظر: مواهب الجليل للحطاب (١/ ٤٧٢)، والتاج والإكليل لمحمد بن يوسف الغرناطي (٢/ ١٤٤)، وشرح مختصر خليل للخرشي (١/ ٢٩٨). (٣) انظر: الكافي لابن قدامة المقدسي (١/ ٣١٥)، والمبدع لابن مفلح (٢/ ١١٠)، والشرح الكبير لابن قدامة المقدسي (٢/ ٨٨). (٤) الصحاح للجوهري (٦/ ٢٤٤٣)، ومختار الصحاح لأبي بكر الرازي (ص ٢٢٣). (٥) المغرب في ترتيب المعرب لبرهان الدين الخوارزمي (ص ٣٣٥). (٦) انظر: البناية شرح الهداية للعيني (٢/ ٦٤٥).